محمد دشتى
542
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
المشرك فيقمعه اللّه بشركه . [ 1 ] ولكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان ، عالم اللّسان ، يقول ما تعرفون ، ويفعل ما تنكرون » . 28 - ومن كتاب له عليه السّلام اخلاقى ، سياسي ، تاريخي ، اقتصادى إلى معاوية جوابا ، وهو من محاسن الكتب 1 - فضح ادعاءات معاوية الخادعة أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لدينه ، وتأييده إيّاه بمن أيّده من أصحابه ؛ فلقد خبّأ لنا الدّهر منك عجبا ؛ إذ طفقت تخبرنا ببلاء اللّه تعالى عندنا ، ونعمته علينا في نبيّنا ، فكنت في ذلك كناقل التّمر إلى هجر ، أو داعي مسدّده إلى النّضال . وزعمت أنّ أفضل النّاس في الإسلام فلان وفلان ؛ فذكرت أمرا إن تمّ اعتزلك كلّه ، وإن نقص لم يلحقك ثلمه . وما أنت والفاضل والمفضول ، والسّائس والمسوس ! وما للطّلقاء وأبناء الطّلقاء ، والتّمييز بين المهاجرين الأوّلين ، وترتيب درجاتهم ، وتعريف طبقاتهم ! هيهات لقد حنّ قدح
--> [ 1 - 541 ] محمّد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتابا ، ( أمالي الشيخ المفيد - الأمالي - المجلس الحادي والثلاثون ، ح 3 ص 260 للمفيد « ره » ، المجلس الحادي والثلاثون ، ح 3 ص 260 ) 6 - حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ( رحمه اللّه ) ، قال : أخبرني أبو الحسن علىّ بن محمّد بن حبيش الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن عثمان ، قال : حدّثنا علىّ بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، قال : لمّا ولّى أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( صلوات اللّه عليه ) محمّد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتابا ، وأمره أن يقرأه على أهل مصر ، وليعمل بما وصّاه به فيه ، وكان الكتاب : ( الأمالي الشيخ الطوسي - الأمالي - المجلس الأوّل ، ص 25 تا 31 ، ح 31 / 31 للطوسي ، المجلس الأوّل ، ص 25 تا 31 ، ح 31 / 31 . مثله ما رواه الشيخ المفيد « رحمه اللّه » في أماليه الشيخ المفيد - الأمالي - المجلس الحادي والثلاثون ، ص 260 ، تا ص 269 ، ح 3 ، المجلس الحادي والثلاثون ، ص 260 ، تا ص 269 ، ح 3 . وبهذا الإسناد ، ما رواه ، الطبري الإمامىّ « رحمه اللّه » في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى الطبري الإمامىّ - بشارة المصطفى - ص 44 ، ص 44 ) 7 - وذكر هشام عن أبي مخنف قال وحدّثنى يزيد بن ظبيان الهمداني ، قال : . . . وكتب علي عليه السّلام إلى مالك بن الحارث الأشتر وهو يومئذ بنصيبين : . . . ( تاريخ الطّبرى الطّبرى - تاريخ الطّبرى - ج 3 / 126 و 127 سنة 38 ج 3 / 126 و 127 سنة 38 ( العبارات المذكور في الصفحة 127 إدامة روايت يزيد بن ظبيان ، المذكور في ص 68 سنة 36 ) 8 - قال إبراهيم : فحدّثنا يحيى بن صالح ، قال : حدّثنا مالك بن خالد الأسدىّ عن ( الحسن بن إبراهيم عن عبد اللّه بن الحسن بن ) الحسن بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام عن عباية . أنّ عليّا عليه السّلام كتب إلى محمّد بن أبي بكر وأهل مصر : ( الغارات الثقفي - الغارات - ج 1 ص 229 و 230 للثقفي ، ج 1 ص 229 و 230 . مستدرك الوسائل - مستدرك الوسائل - ج 3 ص 116 باب 9 ح 1 ج 3 ص 116 باب 9 ح 1 ونحوه ما روا ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 6 ص 66 و 67 ، ج 6 ص 66 و 67 ) [ 1 - 542 ] الف - حدّثنا عبد اللّه أبى حدّثنا أبو سعيد حدّثنا ويلم بن غزوان عبدي حدّثنا ميمون الكردي حدّثنى أبو عثمان عن عمر بن الخطاب ، ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( مسند أحمد بن حنبل 3 - مسند أحمد بن حنبل - ج 1 ص 22 ، ج 1 ص 22 ) ب - حدّثنا عبد اللّه حدّثنى أبى حدّثنا يزيد أنبأنا ديلم بن غزوان العبدي حدّثنا ميمون الكردي عن أبو عثمان النهدي قال إنّى لجالس تحت منبر عمر وهو يخطب النّاس فقال في خطبته سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( مسند أحمد بن حنبل 3 - مسند أحمد بن حنبل - ج 1 ص 44 ج 1 ص 44 )